السيد مهدي الرجائي الموسوي
360
المعقبون من آل أبي طالب ( ع )
أعقاب القاسم بن محمّد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا وأمّا أبو محمّد القاسم بن محمّد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا ، فقيل : إنّه مئناث ، وقيل : أعقب من ولده : أبي محمّد عبد اللّه ، وكان له أولاد درجوا وانقرضوا . أعقاب علي بن محمّد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا وأمّا أبو الحسن علي بن محمّد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : أبو محمّد القاسم بالكوفة ، وأبو الحسين أحمد بقم في صحّ ، وأبو الحسن محمّد . أمّا أبو محمّد القاسم بن علي بن محمّد ، فأعقب من رجلين ، وهما : أبو الحسن محمّد النقيب بالموصل وكان بدرب البقر ببغداد ، يقال له : ابن بنت حصيبة ، وله أولاد متوجّهون . وأبو القاسم سليمان له ولد . أمّا أبو الحسن محمّد بن القاسم بن علي ، فأعقب من أربعة رجال ، وهم : أبو محمّد القاسم المجدور الأزرق له ولد ببغداد ، وأبو الحسين محمّد كان عالما فاضلا ناسبا له كتب ومصنّفات ، وأبو البركات محمّد مات بدمشق وله عقب بمصر والشام ودمشق ، وأبو المكارم محمّد مئناث . أمّا أبو محمّد القاسم المجدور بن محمّد بن القاسم ، فكان أوجه الجماعة ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : أبو طالب محمّد الأكبر ، وأبو منصور نزار يسمّى ب « هبة اللّه » أيضا ، وأبو الحسن محمّد الأصغر . أمّا أبو طالب محمّد بن القاسم المجدور بن محمّد ، فأعقب من ولديه ، وهما : 1 - أبو عبد اللّه الحسين « 1 » الشيخ الشريف الأديب الفاضل العالم النسّابة إمام هذه الصنعة في وقته ببغداد ، المعروف ب « ابن طباطبا » النسّابة ، وقد لقيه الشريف العمري وقرأ عليه وكاتبه في الأنساب ، وولد في ذي القعدة سنة ثمانين وثلاثمائة ، وتوفّي في شهر ربيع الأوّل سنة تسع وأربعين وأربعمائة . 2 - وأبو المعمّر يحيى النسّابة ببغداد بعد أخيه ، إنتهى إليه علم أنساب العلوية ببغداد ، وتوفّي في محرّم سنة تسع وسبعين وأربعمائة .
--> ( 1 ) أقول : وجاء نسبه في العمدة تبعا لصاحب المجدي هكذا : أبو عبد اللّه الحسين بن محمّد بن أبي طالب بن القاسم المجدور الخ .